ومما يستأنس به على أن نزول الرخصة بالأحرف السبعة كان في المدينة، رواية وهو مدني، ومما يدل على ذلك وهو أقوى من هذا قوله: ، وأضاة بني غفار كما ذكر في معجم ما استعجم أنها موضع بالمدينة نزله بنو غفار فسمي باسمهم، ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم من حين بعث لم يذهب إلى المدينة إلا بعد هجرته، فبعد أن هاجر بدأت العلاقة بالمدينة، فكونه يكون في هذا الموضع من أضاة بني غفار فيه دلالة على أنه كان في المدينة.
سكن يزيد الشام، ولما حوصر عثمان بن عفان في المدينة، هبَّ يزيد من دمشق لنجدته بأربعة آلاف فارس من بجيلة الذين بالشام، فوصلها بعد مقتل عثمان.
اشتهر بأنه كان يفتدي الموؤدات في الجاهلية، وهو جد الشاعر.